
الإعلام والعلاقات العامة / بغداد
أحيت الجموع المؤمنة من زائري الإمامين موسى بن جعفر الكاظم، ومحمد بن علي الجواد “عليهما السلام”، ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، الليلة الثالثة من ليالي القدر المباركة وسط أجواء روحانية تفيض بالإيمان ورجاء القبول .
حيث شهد الصحن الكاظمي الشريف حضوراً كبيراً لجموع المؤمنين لإحياء ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك, استُهلت هذه المراسم بمحاضرة دينية إرشادية لسماحة المفكر الإسلامي الشيخ حبيب الكاظمي, استعرض خلالها ملف هذه الليلة المباركة ولزوم إحيائها من قبل المؤمنين طمعاً في ما أعدّه الله لعباده من العطاء الجزيل والمثوبة الراجحة .
وأكد سماحته خلال حديثه بأن يحصّن الإنسان نفسه من الحرام بدءاً من هذه الليالي المباركة، وأن يخشى طريق السوء ولا يتقرّب إلى المنكر وأدواته، وأن يكون من السالكين ويأخذ بيد الغير إلى الخير والرشد، ويسعى لطرق أبواب الفقراء واليتامى والمساكين تأسّياً بإمامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب “عليه السلام” ).

وتخلّل البرنامج قراءة السور القرآنية الروم والدخان والعنكبوت المباركات بمشاركة القارئ الدكتور رافع العامري، والقارئ سلام الرماحي، والقارئ عامر الخفاجي، كما شهد قراءة الأدعية الواردة عن الرسول الأكرم وأهل بيته الأطهار “عليهم السلام” في إحياء هذه الليلة من صلاة ودعاء رفع المصاحف وقراءة دعاء الجوشن الكبير، وجموع المؤمنين الموالين يتضرّعون الى الله تعالى بعيونٍ دامعة وقلوبٍ خاشعة وأكفّ مرفوعة رغبةً لنيل الرحمة الإلهية، مُبتهلين إلى العليّ القدير بتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان “عجّل الله فرجه الشريف”، وأن يحفظ العراق وأهله ومقدساته ويسوده الخير والرخاء، وأن يكشف هذه الغمة ويدفع هذا الوباء والابتلاء بحق محمد وآله الأطهار، وبعد انتهاء تلك المراسم المباركة، توجّه خدّام الإمامين الكاظمين الجوادين “عليهما السلام” بتقديم وجبات السحور إلى الزائرين الكرام.
في سياق متّصل سعت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة وبتوجيه من أمينها العام خادم الإمامين الكاظمين الجوادين “عليهما السلام” الدكتور حيدر حسن الشمّري إلى تهيئة المستلزمات الصحية والوقائية، وإعلانها عن حالة التأهب التام منذ أيام عدّة لاستقبال الزائرين الكرام وتوفير الأجواء الملائمة لهم، لإحياء هذه الأيام المباركة.

