عبر تأدية ما يتزامن منها مع شهر رمضان المبارك…
هيئة ادارة واستثمار اموال الوقف الشيعي تستعد لتنفيذ شرط الواقف للحاج علي حسين الوهيب
الاعلام والاتصال الحكومي ـ بغداد ـ بابل
عملاً بخطة هيئة ادارة واستثمار اموال الوقف الشيعي ومجلسها الموقر وبعد تنفيذها للشروط اليومية والاسبوعية تستعد لجنة تنفيذ شرط الواقف في مديرية الوقف الشيعي في بابل لجني ثمار التعاون والتنسيق مع الهيئة لإكمال بقية الشروط التي سطرها المرحوم الواقف علي حسين الوهيب رحمه الله في حجته الوقفية عبر تنفيذ ما يتزامن منها مع شهر رمضان المبارك من الحجة الوقفية التي نصت بمجملها على ما يلي ( يسرج على القبر المشكل في الارسي الذي على الطريق ثلاث ضيائات من اول المغرب الى ما بعد ساعتين ونصف في كل ليلة ، وفي ليلة الجمعة الى ما بعد ثلاث ساعات ، ويستأجر قارئ للقرآن يقرأ على القبر المذكور كل ليلة ثلاثة اجزاء من القرآن وثواب تلك القراءة الى الحاج عبد الرضا ويستأجر قارئ لتعزية سيد الشهداء (ع) يقرأ في كل ليلة جمعة تعزية في المقبرة المذكورة وفي كل ليلة من ليالي شهر رمضان وثواب ذلك ايضاً الى الحاج عبد الرضا فإن فضل شيء من نمائه عن ما ذكرنا يشرى ماء ورد ويعطى لمن يدخل الأرسي المقبرة لقراءة الفاتحة الى الحاج عبد الرضا ).
واثنى مدير الهيئة الاستاذ صفاء مجيد صالح الساري على التنسيق العالي مع معتمد المرجعية الدينية العليا سماحة الشيخ جابر الجناحي بتنفيذ شرط الواقف عبر نخبة من طلبة الحوزة العلمية، منوهاً في الوقت ذاته الى تحقيق شرط الاضاءة الليلية عبر تنوير روضة الواقف بمصابيح مرتبطة بمنظومة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية .
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحجة الوقفية قد نالت شرف المصادقة من المرجع الديني الاعلى (آنذاك) سماحة آية الله العظمى السيد ابو الحسن الموسوي الاصفهاني (قدس سره الشريف) ووثقت بشهادات واختام نخبة من العلماء الاعلام والفضلاء والمشايخ الكرام (رحمهم الله) وان تاريخ تدوين هذه الوثيقة الإيمانية يعود الى يوم الخامس عشر من شهر شعبان عام ۱۳۳۷ والتي أوقفها على روح المرحوم الحاج عبد الرضا وقد اختتمها بقوله تعالى : (فمن بدله بعدما سمعه فإنما اثمه على الذين يبدلونه والله سميع عليم) . لتبقى شروط الواقفين صدقة جارية ونوراً يستضيئ به العاملون للآخرة الباقية .

