أقسام الديوانية بكلية الامام الكاظم (ع) تقيم ندوةً علمية عن التماسك النصي في القرآن الكريم وأثره في دحض نظرية التحريف
الاعلام والاتصال الحكومي ـ الديوانية
أقام قسم علوم القرآن والحديث، وبالتعاون مع وحدة التعليم المستمر في أقسام الديوانية، وبمتابعة وإشراف الأستاذ المساعد الدكتور حيدر هادي محمد، معاون العميد لإدارة أقسام الديوانية، ندوةً علمية بعنوان: «التماسك النصي في القرآن الكريم وأثره في دحض نظرية التحريف».
افتتح الندوة الدكتور أحمد شاكر بالحديث عن القرآن الكريم وعظمته، وحكمة الله تعالى في كتابه العظيم كما قدّم الندوة الدكتور محمد ناصر من خلال الوقوف على البيان القرآني وأثره الإعجازي، وبيان فرادته.
وتحدث الدكتور يوسف رسول عن أهمية التماسك النصي، من خلال الأمثلة القرآنية التي تناولها في بحثه للرد على دعاوى التحريف، ومنها التجاور في الألفاظ وعلاقته بتماسك النص، فعلى سبيل المثال قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾، حيث تتجلى علاقة الميزان بالسماء من خلال دقة القوانين والاستعمال القرآني لا يسمح باختيار أو استبدال مفردة مكان أخرى، مما يعزز التماسك النصي ومكانة اللغة العربية بوصفها لغة استيعابية للمعنى في جميع الأزمنة (ماضٍ، حاضر، مستقبل)، وهو ما يمنح مرونة لتشكل المعنى عبر الزمن، فالقرآن نص يخترق الأزمنة ويحتويها، ولا يمكن للزمن أن يحدّ من نصه ومعانيه.
كما اقترح الدكتور يوسف رسول مصطلحًا علميًا في ضوء التماسك النصي، أطلق عليه «هندسة النص القرآني»، وهو تظافر مجموعة من الأنظمة اللغوية والصوتية والصرفية والدلالية، مضافًا إليها الأبعاد التربوية والأخلاقية والاجتماعية والفقهية والفلسفية والعلمية، وهو ما يتميز به النص القرآني دون غيره.
شارك في إلقاء محاضرات الندوة: م.د. أحمد شاكر / مقرر القسم وأ.م.د. محمد ناصر حسين / تدريسي في القسم وأ.م.د. يوسف رسول حسين / تدريسي في القسم.
واختُتمت الندوة بعدد من المداخلات والمناقشات العلمية القيّمة التي أثرت محاور الموضوع وأسهمت في تعميق فهمه.

